1 سبتمبر 2012 - 19:30

افتى المرجع الديني «آية الله الشيخ بشير النجفي» اليوم الأحد، بحرمة بيع الأسلحة بمحافظات الجنوب والوسط في العراق، داعيا الجهات المختصة إلى ممارسة دورها لوقف تلك العمليات، وصفها بـ"المشروع الخطير".

ابنا: بعدما ازدادت المخاوف من الاهداف الخطيرة للمشروع الامني الذي يستهدف تجريد محافظات الجنوب والوسط في العراق من السلاح وتجميعه بدفع مبالغ خيالية تصل ما بين خمسة الى عشرة اضعاف قيمة السلاح، افتى المرجع الديني «آية الله الشيخ بشير النجفي» اليوم الأحد، بحرمة بيع الأسلحة في هذه المحافظات، داعيا الجهات المختصة إلى ممارسة دورها لوقف تلك العمليات، وصفها بـ"المشروع الخطير".

وقال المرجع بشير النجفي ردا على سؤال من احد اتباعه بشأن عمليات بيع الاسلحة في محافظات الوسط والجنوب، "نلفت إنتباه الاخوة الكرام في كل العراق وخصوصاً القريبين من المناطق التي يتم من خلالها تهريب الأسلحة إلى خارج العراق أن هذا العمل محرم شرعاً"، معتبرا أن بيع السلاح "بيعا للشرف".

وأضاف النجفي أن "المال المستحصل من بيع هذه الاسلحة هو سحت حرام"، وطالب المرجع النجفي بتوخي الحذر من ابعاد هذا الشمروع الخطير قائلا: "على الأخوة الذين لهم صلات بهذا الموضوع أن يتوخوا الحذر وأن يبلغوا الجهات المختصة عن أي مجموعة تحاول إخراج السلاح خارج العراق".

كما دعا النجفي اللجنة البرلمانية المختصة والجهات الأمنية والرسمية ذات العلاقة إلى "القيام بدورها لوقف هذا المشروع الخطير".

ويعتبر النجفي ثالث مرجع ديني يفتي بحرمة بيع الاسلحة حيث اصدر المرجع الديني العراقي المقيم في إيران «آية الله كاظم الحائري» في الـ27 من أب الماضي، فتوى بحرمة بيع الاسلحة في محافظات الوسط والجنوب لجهات مجهولة، مؤكداً أن من فعل ذلك ارتكب "إثماً كبيراً"، فيما اعتبره "شريكاً" في الجرائم التي سترتكب بالسلاح الذي يبيعه.

كما افتى المرجع الديني «آية الله الشيخ محمد اليعقوبي» افتى، في الـ28 من أب الماضي، بحرمة بيع الاسلحة، وفي حين أكد وجود أجندات خارجية "هدّامة" تريد أن تجهز على الشعب العراقي، دعا الجهات الحكومية المختصة  إلى الوقوف بحزم وقوة من هذه "المؤامرة الخفيّة".

وكانت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي اعلنت، في الـ29 من أب الماضي، عن تشكيل لجنة أمنية عليا للكشف عن الجهات الداعمة لعملية شراء الأسلحة، فيما أكدت على ضرورة معاقبة تجار الأسلحة والمتعاونين معهم.

يذكر أن رئيس الحكومة العراقية «نوري المالكي» أكد، في (12 أب الماضي)، أن العراق جزء من المنطقة التي تلتهب فيها النار بمختلف مفاصلها، وفيما بين أن هذه النار أشعلها "الجاهلون الحاقدون أو إرادات خارجية"، أشار إلى أن هناك دولاً ستتهاوى مرة أخرى.

وكان خطيب صلاة الجمعة في مدينة الكوت بمحافظة واسط «كاظم الحسيني» حذر، في (24 أب الماضي)، من تفاقم ظاهرة شراء الأسلحة من محافظات الوسط والجنوب بأسعار مغرية وتهريبها إلى المعارضة السورية، مؤكداً أن الهدف منها هو تفريغ تلك المحافظات من الأسلحة لإشعال حرب طائفية فيها.

وسبق أن كشفت قناة "الانوار 2" في الرابع من شهر اب الماضي عن وجود مخطط لافراغ المحافظات الشيعية من السلاح، وطالبت الاجهزة الامنية و المرجعيات الدينية بالتصدي لهذا المشروع الذي تموله السعودية وقطر والامارات والذي يهدف الى سحب الاسلحة من المحافظات الشيعية تمهيدا لتنفيذ مشروع طائفي لتفجير الاوضاع في العراق على غرار المشروع الذي تنفذه امريكا وبريطانيا والكيان الاسرائيلي في سوريا لاسقاط نظام الرئيس السوري «بشار الاسد» بمشاركة تركيا والسعودية وقطر.

...............

انتهی/212